إتحاد الثورات العربية
مرحبا بك معنا فى توثيق الثورات العربية ، سارع بالتسجيل ، التاريخ ينتظر منا الكثير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أوائل إدارة بيلا التعليمية 2011
الخميس يونيو 09, 2011 12:19 pm من طرف أميمة عرفات

» تهنئة للدكتور/ محمد يسرى بلتاجى عقل
الأربعاء يونيو 08, 2011 6:05 pm من طرف أميمة عرفات

» فى ظل هذه الأحداث أقتنى هذا السلاح
الثلاثاء يونيو 07, 2011 2:29 pm من طرف أميمة عرفات

» محمد صلاح الدين عبدالرؤف العدوى
الثلاثاء يونيو 07, 2011 8:30 am من طرف أميمة عرفات

» تعريفات تربوية
الإثنين يونيو 06, 2011 4:25 pm من طرف أميمة عرفات

» المعلم والمدرس - معلومات - مصطلحات
الإثنين مايو 30, 2011 12:53 pm من طرف Admin

» الأنشطة المدرسية
الإثنين مايو 30, 2011 12:43 pm من طرف Admin

» التقويم التربوى
الإثنين مايو 30, 2011 12:39 pm من طرف Admin

» قانون التعلــــــــــــــــــــيم
الإثنين مايو 30, 2011 12:37 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

صحة الطفل

اذهب الى الأسفل

صحة الطفل

مُساهمة من طرف أميمة عرفات في الإثنين مايو 16, 2011 6:58 pm

قد يتعرض الطفل أثناء اللعب مع أصدقائه في الحدائق إلى لدغة النحل، فالكثير من الناس يصفون لدغة النحل على أنه مؤلم للغاية، ولكن هذا يعتمد على مدى استجابة جسم الطفل للدغة، وهل إذا كان الطفل يعاني من حساسية تجاه لدغة النحل أم لا؟
ما هي مضاعفات لدغة النحل؟
قد يسبب لدغة النحل كما قولنا سابقاً حساسية للطفل، والتي قد تكون خطيرة على حياة الطفل. وتسمي حالة الحساسية التي تنتج عن لدغة النحل بالإعوار، ومهما كانت حالة الطفل بعد لدغة النحل، فإن يجب اللجوء للطبيب لتجنب حدوث أي مضاعفات.
أعراض الإعوار:
تبدأ ظهور أعراض الإعوار بعد لدغة النحل للطفل مباشرة، وتتطلب حالة الإعوار دخول المستشفى والإبقاء تحت إشراف طبي، ومن هذه الأعراض:
- صعوبة في التنفس، وتضخم في الحلق.
- الإصابة بالصدمة، وانخفاض حاد في الدورة الدموية.
- سرعة نبض القلب.
- فقدان وعي أو الشعور بالدوار.
طرق إسعاف الطفل بعد لدغة النحل:
يجب القيام ببعض الخطوات لإسعاف الطفل بعد لدغته من النحل، وهذه الخطوات هي:
- توفر الأمان، بحيث التأكد من بعد النحل عن المكان المتواجد فيه الشخص المصاب، أو ارتداء ما يقي الشخص من لدغة النحل.
- إزالة ذنب أو إبرة النحل بسرعة بأصابع اليد.
- إذا كان الطفل يعاني من حساسية تجاه النحل، فيجب حقنه بجرعة من الأبينفرين، أو يمكن الذهاب به لأقرب طبيب، ويجب عدم الانتظار حتى ظهور أعراض الحساسية.
- إذا كان الطفل لا يعاني من حساسية تجاه النحل، فإنه يظهر عليه بعض الأعراض الموضعية، مثل: إحمرار الجلد، وتورم. ويمكن علاج هذا التورم بعمل كمادات مياه مثلجة.
- يجب اللجوء لأقرب مستشفى في حالة كانت اللدغة داخل الأنف أو الفم أو الحلق؛ لأن التورم في هذه المناطق قد يعيق التنفس حتى لو لم يكن الطفل يعاني من حساسية ضد النحل
التطعيمات
الزيارة الأولى
العمر: عند الولادة
اللقاح: الدرن + الإلتهاب الكبدي ب

الزيارة الثانية
العمر: شهرين
اللقاح: شلل الاطفال ((حقن))+الخماسي

الزيارة الثالثة
العمر: 4 أشهر
اللقاح: شلل الاطفال ((بالفم)) + الخماسي

الزيارة الرابعة
العمر: 6 أشهر
اللقاح: شلل الاطفال ((بالفم)) + الخماسي

الزيارة الخامسة
العمر: 9 أشهر
اللقاح: الحصبة
الزيارة السادسة
العمر: 12 شهر((سنة))
اللقاح: شلل الاطفال ((بالفم))+الجديري المائي+الثلاثي الفيروسي

الزيارة السابعة
العمر:18 شهر((سنة ونصف))
اللقاح:شلل الاطفال ((بالفم))+ الرباعي البكتيري+الالتهاب الكبدي أ

الزيارة الثامنة
العمر:24 شهر((سنتين))
اللقاح: الإلتهاب الكبدي أ

الزيارة التاسعة
العمر: من 4 إلى 6 سنوات
اللقاح: شلل الاطفال((بالفم)) + الثلاثي البكتيري + الثلاثي الفيروسي + الجديري المائي

avatar
أميمة عرفات
مراقب

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحة الطفل

مُساهمة من طرف أميمة عرفات في الإثنين مايو 16, 2011 7:01 pm

تبدأ الأسنان في الظهور لدى الأطفال من 6 - 8 شهور تقريبا، وإذا لم تبدأ الأسنان بالظهور للطفل في هذه الفترة فلا داعي للقلق لأنها في أحيان كثيرة تكون مرتبطة بعوامل وراثية، ولا تعنى وجود أي مشكلة تتعلق بصحة الطفل أو تكوين الأعراض التي قد تطرأ على الطفل.
أعراض آلام الأسنان عند الطفل:
أحيانا تظهر بعض أعراض الإعياء على الطفل، ولكن لا تدرك الأم أن السبب الرئيسي في حدوث تلك الأعراض هو آلام الأسنان. ومن أمثلة تلك الأعراض:
1- ارتفاع طفيف في درجة الحرارة (لا يزيد عن 37.8 درجة مئوية)
2- تورم اللثة واحمرارها
3- تورم الخد (في حالة إصابة العصب)
4- زيادة إفراز اللعاب
5- احمرار الخدين
أسباب آلام الأسنان عند الطفل:
يرجع آلام الأسنان عند الطفل إلى سببين رئيسيين، هما:
1- ظهور الأسنان في الفم (التسنين)
2- التسوس وخصاصة عندما يقترب من الأعصاب
كيف نساعد الطفل على التخلص من آلام الأسنان؟
لمساعدة الطفل على التخلص أو تقليل من هذه أعراض آلام الأسنان يمكن تدليك أو تمرير الإصبع برفق على لثة الطفل. وفي بعض الأحيان تكون "العضاضة" مفيدة للطفل مع مراعاة أن تكون مصنوعة من مادة لينه، وعدم استخدام الأنواع المصنوعة من مادة صلبة؛ لأنها تكون ضاره وغير نافعة للطفل.
ولا يفضل استخدام الأدوية المسكنة للآلام التي توضع على اللثة؛ لأنها غير مفيدة حيث أن تأثيرها يزول من فم الطفل في دقائق لكثرة لعاب الطفل.
نصائح هامة لوقاية أسنان الأطفال:
1. تنظيف فم الطفل الرضيع باستعمال قطنه مبلله بالماء الدافئ بعد كل رضعه
2. منع الأطفال من مص أصبعهم وذلك لتجنب تراكم الأسنان
3. عدم إضافة مواد سكريه للحليب
4. التقليل من الرضاعة الليلة
وفي حالة ظهور الأسنان يجب علينا بدأ إعطاء الطفل الفواكه والتي تعمل على زيادة كمية اللعاب الذي يؤدي دور فعال في غسل الفم، كما يجب تنظيف أسنان الطفل بفرشاة ناعمة دون استخدام أي معجون.
avatar
أميمة عرفات
مراقب

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحة الطفل

مُساهمة من طرف أميمة عرفات في الإثنين مايو 16, 2011 7:05 pm

يعتبر مرض هشاشة العظام واحداً من الأمراض الشائعة ليس فقط بين الكبار بل بين فئة الأطفال أيضاً، حيث يوضح الدكتور طلعت سالم، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، عضو الجمعية المصرية لصحة الطفل، أن مرض لين العظام يأتي من عدة أسباب:
إما نتيجة نقص فيتامين "د" أو بسبب التمثيل الغذائي أو نقص الفوسفات أو نقص الوزن الحاد أو ضعف البنية أو التهابات الأمعاء، وأكثر الأطفال الذين يعانون من لين العظام يتناولون لبنا صناعيا.
وعن علاج هشاشة العظام يقول: أن علاج لين العظام يعتمد بالأساس على تحديد سبب المرض حيث يتناول الطفل الفيتامين الذي يفتقده، لأن النسيج العظمى يتكون من مادة بروتينية وهى "الكولاجين"، وهى المادة التي تحفظ للعظم هيئته وتعمل على مرونته حيث يحتوى هذا النسيج على الكالسيوم والفوسفات اللذين يكسبان العظم القوة والصلابة والمرونة.
ومن أعراض هشاشة العظام عند الأطفال:
التأخر في المشي والتطورات الطبيعية للنمو وظهور بعض الملامح في الأيدي والأرجل أو في نهاية العظام والكعبين وأحيانا في الرأس فيكون حجم الرأس أكبر من الطبيعي.
ويضيف الدكتور اسلام ضبعون، ننصح بضرورة التغذية الصحية السليمة والتركيز على المواد البروتينية والابتعاد عن تناول المشروبات الغازية وتعرض الطفل لأشعة الشمس غير الضارة، بالإضافة إلى ضرورة ممارسة الرياضة والحركة منذ الطفولة.
عندما يصاب الطفل بحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم نتيجة لدخول بعض الفيروسات أو بكتريا للطفل، تجد الأم خائفة فهى لا تجيد قياس حرارة جسم الطفل بشكل دقيق، لذلك فإن هناك العديد من الطرق لقياس درجة حرارة جسم الطفل.
طرق قياس درجة حرارة جسم الطفل:
تعتمد اختيار طريقة قياس حرارة جسم الطفل على عمر الطفل، فهناك أربع طرق لقياس درجة حرارة الجسم:
1- عن طريق المستقيم
2- عن طريق الفم
3- عن طريق الإبط
4- عن طريق طبلة الأذن
الطرق المناسبة للقياس درجة حرارة الجسم اعتماداً على عمر الطفل:
- من الولادة حتى عمر العامين: يُفضل قياس درجة حرارة الجسم عن طريق المستقيم وذلك للقراءة الصحيحة، كما يعتبر قياس درجة الحرارة عن طريق الإبط هو الاختيار الثاني.
- من عامين لخمسة أعوام: يُفضل قياس حرارة الجسم من المستقيم، ثم الأذن، ثم الإبط.
- أكبر من خمس أعوام: يُفضل قياس حرارة الجسم عن طريق الفم، ثم الأذن، ثم الإبط.
نصيحة: يجب أن يكون الأطفال – الأقل من 6 شهور- المصابين بارتفاع درجة حرارة الجسم تحت إشراف طبي عند الإصابة بالحمى، ولكن يمكن علاج الأطفال الأكبر سناً في المنزل عن طريق عمل كمادات ماء باردة أو تناول كمية كافية من السوائل.
avatar
أميمة عرفات
مراقب

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحة الطفل

مُساهمة من طرف أميمة عرفات في الإثنين مايو 16, 2011 7:09 pm

كشفت دراسة رسمية حديثة أن ترك الطفل يبكي حتى النوم ليس له تأثير قاس أو سيء على الصحة النفسية للطفل أو أبويه. وأفاد باحثون في مستشفى "رويال للأطفال" في مدينة ملبورن الاسترالية بأن ما يصفونه بأسلوب "البكاء المتحكم فيه" يساعد على حل مشكلات النوم كما يساعد في حماية الأمهات من الإصابة بالاكتئاب.
ما هو أسلوب البكاء المتحكم فيه؟
يقوم هذا الأسلوب على أساس تشجيع الأبوين على الانتظار وتحمل بكاء الطفل حتى يستغرق في النوم بدلا من الالتفات إليه على الفور عند بكائه للعناية به، ولكن يجب مراعاة ألا يتم ترك الأطفال دون الستة أشهر وحدهم؛ نظرا لأنهم يحتاجون إلى الرضاعة أثناء الليل.
وفي دراسة متابعة لهذا الأسلوب تبين أن أسلوب "البكاء المتحكم فيه" يقلل من مشكلات النوم لدى الأطفال بنسبة 30% في غضون أربعة أشهر، كما أنه يقلص أيضا من معدل الإصابة بالاكتئاب بين الأمهات بنسبة 40% عند وصول الطفل إلى عمر عامين.
وقد قال 85% من الآباء إن "البكاء المتحكم فيه" أتى بنتائج إيجابية وقد ساعدهم على التواصل مع أطفالهم، أما عن النسبة الباقية فقد أشارت (15%) إلى أن هذا الأسلوب لم يحدث تغيرا، ولكن لم يشر أيا منهم إلى أن هذا الأسلوب تسبب في إلحاق أي ضرر
يتناول الأطفال الكثير من الوجبات التي تحتوي على أملاح بنسب عالية، والتي قد تسبب لهم مشاكل صحية خطيرة على المدى البعيد. وفي هذا السياق سنتعرف على كميات الملح المسموح للأطفال تناولها في الأعمار المختلفة، وفوائد خفض كمية الملح التي يتناولها الأطفال.
كميات الملح الكافية للأطفال حسب أعمارهم:
• من 1-3 سنوات gm2 يوميا
• من 4-6 سنوات gm 3 يوميا
• من7-10 سنوات gm5 يوميا
• أكثر من 11 سنة gm6 يوميا
تناول الملح يسبب ارتفاع ضغط الدم:
أثبتت الكثير من الدراسات أن تناول الأكلات التي تحتوي على مستويات عالية من الملح يؤدي إلى زيادة في ضغط الدم. وتزيد نسبة الملح في الأطعمة التي يتناولها الأطفال مثل رقائق البطاطس والذرة والوجبات الجاهزة والمكرونة سريعة التحضير. ومن المضاعفات التي يؤدي إليها ضغط الدم المرتفع هي الإصابة بنوبات قلبية وسكتات دماغية في الكبر. كما أنه يؤدي إلى السمنة عند الأطفال.
فوائد خفض كمية الملح في طعام الأطفال:
• تجعل الطفل أقل عرضة للمشاكل الصحية وأفضل في تناول الطعام بنمط أكبر عند الكبر
• يقلل فرص ارتفاع الدم والسكتات الدماغية في الكبر وخاصة في الأسر التي لها تاريخ مرضي .
• يحافظ على عدم ارتفاع نسبة الكلسترول في الدم.
تعتبر الارتيكاريا أحد انواع الحساسية الجلدية، وتظهر في شكل طفح جلدي مصاحب بحكة والتي تختلف شكلها وحدتها من شخص لأخر. يصاب العديد من الأطفال بالارتيكاريا والتي تعبر أكثر شيوعاً من الإكزيما وقد تكون إصابة الأطفال بالارتيكاريا مصاحبة بأعراض أخرى، مثل: تورم في الشفتين أو الأحبال الصوتية أو مغص معوي وإسهال أو إمساك.
أسباب إصابة الأطفال بالارتيكاريا:
تتعدد أسباب إصابة الأطفال بالاتيكاريا، ومن هذه الأسباب
- تناول الطفل بعض الأطعمة مثل: البيض والسمك والجمبرى والألبان ومنتجاتها والموز والفراولة والمانجو والشيكولاتة والمواد المضافة للأطعمة مثل المواد الحافظة ومكسبات اللون.
- الأدوية: مثل الأسبرين والبنسلين والأمبيسلين وصبغات الأشعة والأمصال مثل مصل التيتانوس مواد تستنشق وتصل إلى الدم عن طريق المسالك التنفسية مثل: حبوب اللقاح وجراثيم الفطريات.
- لدغات بعض الحشرات: مثل النحل والنمل.
- الإصابة ببعض الميكروبات والطفيليات مثل: الإسكارس.
- التوتر النفسى: قد يتسبب تعرض الأطفال لتوتر نفسى أو مواقف محرجة في إصابة الأطفال بالارتيكاريا وقد تكون الحالة النفسية هى السبب الرئيسى للإصابة بالأرتيكاريا أو قد تزيد من شدة حالة الإصابة.
يتعرض الطفل الحساس للمادة المسببة للحساسية والتي تتفاعل مع الأجسام المضادة التى يفرزها الجهاز المناعى للطفل وينتج عن ذلك التفاعل إفراز مادة الهستامين التى تسبب في ظهور الأرتيكاريا على جلد الطفل.
أعراض الارتيكاريا هى:
- ظهور طفح جلدي أو بثور تظهر بشكل فجائي وسريع.
- إحساس بحرقة وشعور قوي للحك. - ظهور الطفح الجلدي يشبه الكدمات بأحجام مختلفة. - ظهور الطفح الجلدي محدد الجوانب ومرتفع عن الجلد ويكون لونه أحمر.
علاج الأرتيكاريا عند الأطفال:
يمكن إتباع بعض الطرق لعلاج إصابة الطفل بالأرتيكاريا، وهي:
- تجنب تعرض الطفل للمسببات الحساسية.
- الاستحمام بماء بارد والذي يساعد على تهدئة التهييج الجلدي وتجنب الاستحمام بالماء الساخن.
- تناول مضادات للهيستامين.
- تجنب تناول العقاقير التي تزيد من سوء خالة الارتكاريا، مثل: الأسبرين.
avatar
أميمة عرفات
مراقب

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحة الطفل

مُساهمة من طرف أميمة عرفات في الإثنين مايو 16, 2011 7:15 pm

ومن أهم الأمراض المعدية للأطفال في دور الروضة أو المدرسة:
- الجدري المائي: ويعد الجدري المائي مرض فيروسي معد ينتقل عن طريق السعال أو الاتصال المباشر مع السوائل.
- الحصبة: هو مرض فيروسي قد يكون له مضاعفات، ينتقل عن طريق السعال أو العطاس من قبل شخص يحمل الفيروس.
- الأنفلونزا: وهو مرض معدٍ ينتقل عن طريق الرذاذ لسعال أو عطاس شخص مصاب بالفيروس.
- قمل الرأس (حشرات الشعر): وهي عبارة عن حشرة صغيرة جدا تعيش على فروة الرأس، حيث تضع بيضها ويمكن أن تنتقل بسهولة بين شعر الرأس.
إرشادات للوقاية من الأمراض المعدية في المدرسة:
- التأكد من غسل وتنظيف الأطعمة الطازجة التي تؤكل نيئة، مثل: الخضار والفواكه بشكل جيد.
- تجنب تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للغبار والذباب أو الحشرات.
- غسل الطفل ليديه بالماء والصابون قبل وبعد استعمال دورات المياه.
- العناية بنظافة دورات المياه والمغاسل والمشارب وتوفير الصرف الصحي السليم.
- الاهتمام بغسل يد الطفل قبل وبعد الأكل.
- تهوية الصفوف في المدارس والأماكن المزدحمة بشكل جيد حتى في أيام البرد لتقليل فرصة انتقال العدوى.
- التخلص السليم من القمامة ومكافحة الذباب والتقيد بالنظافة العامة.
- إبلاغ مدرس الفصل في حال إصابة الطفل بمرض معد.
- إبلاغ المدرسة لأهل الطفل في حالة إذا ما أصيب بوعكة أو مرض لأخذ الاحتياط اللازم.
تنتشر الكثير من الأمراض الناتجة عن الحساسية بين الأطفال دون من 12 عام، ولكن ما هو تعريف الحساسية؟
تعريف الحساسية:
الحساسية هي عبارة عن مجموعة من الأعراض التي تظهر على بعض الأطفال بعد تعرضهم لأجسام غريبة موجودة في البيئة المحيطة بهم، وعادة ما يكون الجهاز المناعي للطفل هو المسئول الأول عن ظهور هذه أعراض الحساسية لأنه هو الجهاز المسئول عن حماية جسم الإنسان ضد الجراثيم والمواد الضارة. وقد تنتج الحساسية عن بعض المواد التي يتناولها الطفل في غذائه أو بعض المواد التي يلمسها أو يستنشقها الطفل مما يؤدي إلى إفراز الجهاز المناعي للطفل لبعض المواد الكيمائية والتي تتسبب في ظهور أعراض الحساسية.
أعراض الحساسية:
احمرار العين
طفح جلدي أو تسلخات في الجلد (قد تكون مصاحبة بالحكة)
تقلصات في الجهاز الهضمي
سيلان الأنف
ضيق التنفس
قد تظهر أعراض أخرى تتعلق بالمكان التي تظهر فيه الحساسية
أنواع الحساسية التي يصاب بها الأطفال:
حساسية الصدر: مثل: الربو الشعبي، وضيق التنفس، وحمى القش
حساسية الجلد: مثل: الأكزيما، والأرتيكاريا
حساسية الأنف: مثل: سيلان الأنف، والعطس المستمر
حساسية الجهاز الهضمي مثل: تقلصات المعدة، والإسهال
أسباب التي تؤدي إلى إصابة الطفل بالحساسية:
تتنوع الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الطفل بالحساسية، وفي الكثير من الأحيان لا يمكن تحديد السبب الرئيسي وراء إصابة الطفل بالحساسية. وقد تكون الحساسية نتيجة ل:
المواد الغذائية: قد يتناول الطفل بعض الأطعمة التي تسبب له الحساسية، مثل: الجبن، والبقوليات، والبيض، والفول، وكذلك بعض المشروبات مثل عصير المانجو والفراولة.
الملابس والمفروشات: فقد يكون جلد الطفل يعاني من الحساسية تجاه بعض أنواع الأقمشة، مثل: الصوف، والحرير، والنايلون أو الريش.
العقاقير الطبية: مثل مركبات البنسلين والتي تؤدي إلى إصابة الطفل بالحساسية.
الغبار والأتربة
الحشائش والشجر والأزهار: حيث تسبب نباتات الزينة التي تستعمل داخل المنازل حساسية للطفل.
العطور والبخور ومشتقات البترول ومواد البناء: قد تؤدي إلى إصابة الطفل بالحساسية الصدرية وتسبب له تضيق في التنفس.
طرق الوقاية من الإصابة بالحساسية:
لأن الوقاية خير من العلاج، لذا يجب على الأم إتباع بعض الإرشادات لحماية الطفل من الإصابة بالحساسية ومن هذه الإرشادات:
تهوية غرفة الطفل جيداً مع المحافظة على درجة الحرارة معتدلة بداخلها وهي 27 درجة مئوية.
تنظيف غرفة الطفل جيداً، وذلك لأن للغبار أثراً هاماً على حساسية الجهاز التنفسي، ولتجنب إصابة الطفل بحساسية الجهاز التنفسي يمكن رش الغرفة بكمية قليلة من الماء قبل كنسها ويفضل عدم تغطية أرضية الغرفة بالسجاد والموكيت؛ حيث يقوم السجاد بتجميع الغبار والأتربة مما يصعب من عملية التخلص من الغبار.
بعض أنواع الأطعمة والمشروبات قد تسبب حساسية الطفل، لذلك يجب التعاون مع الطبيب المتخصص لمعرفة أنواع الطعام التي تسبب للطفل الحساسية وتجنب إعطائها للطفل مع توفير البدائل لهذه الأطعمة.
اختيار النوع المناسب للحفاظ للطفل الصغير والتأكد أن الحفاظ مصنوعة من القطن الذي يمتص الإفرازات وذلك لتجنب إصابة الطفل بالتهاب الحفاظ.
غسل ملابس الأطفال جيداً؛ للتخلص من رواسب الصابون والمنظفات - خاصة الملابس الداخلية والجوارب- والتي قد تؤدي إلى إصابة الطفل بالحساسية الجلدية.
الإقلال من التنزه والخروج في فصل الربيع إذا كان الطفل يعاني من الحساسية تجاه الزهور والأشجار.
للعوامل النفسية والعصبية دوراً في الوقاية من الإصابة بالحساسية، فقد يسبب الإرهاق والتعب إلى إصابة الطفل بالحساسية.
avatar
أميمة عرفات
مراقب

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحة الطفل

مُساهمة من طرف أميمة عرفات في الإثنين مايو 16, 2011 7:20 pm

يجب على الأم والأب الاهتمام بالكشف المبكر على مدى إصابة الطفل بضعف في السمع بعد الولادة مباشرة، فقد وفر العلم الحديث العديد من التقنيات الحديثة لإجراء كشف سريع وسهل بعد ولادة الطفل ب 24 ساعة.
طرق الكشف المبكر لضعف السمع عند الطفل:
يجب اللجوء إلى الطبيب المتخصص لإجراء كشف على الطفل المولود لتحديد ما إذا كان الطفل يعاني من ضعف سمع أم لا. كما يمكن للطبيب تحديد نوع ضعف السمع ودرجاته والتي يتم عليها تحديد طرق علاج ضعف السمع لدى الطفل باستخدام الوسائل التعويضية وتقديم بعض الإرشادات للأهل لتعامل مع ضعف السمع لدى الطفل.
تشخيص ضعف السمع عند الطفل:
يتم تشخيص مرض ضعف السمع عند الطفل بواسطة الطبيب المتخصص الذي يقوم بفحص:
- التاريخ العائلي: حيث يقوم الطبيب بتحديد إذا كان هناك أي من أقارب الطفل يعاني من ضعف في السمع.
- الفحص الإكلينيكي: ويقوم الطبيب بتأكد من وجود أي أعراض قد تصاحب ضعف السمع، مثل: تشوه في الأذن الخارجية أو وجود تورم بالغدة الدرقية أو وجود تشوهات خلقية بالوجه والفكين، كما يتم الكشف على الجهاز العصبي لاختبار لقدرة على الاتزان.
- الفحص السمعي: يقوم الطبيب بتحديد نوع ضعف السمع واختبار الأذن الوسطى وتحديد مكان الإصابة بالمسار السمعي للطفل.
[color=red]طرق علاج ضعف السمع لدى الطفل:
avatar
أميمة عرفات
مراقب

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحة الطفل

مُساهمة من طرف أميمة عرفات في الإثنين مايو 16, 2011 7:22 pm

أسباب الغازات عند الأطفال:
ابتلاع الطفل الرضيع للهواء أثناء تناوله الحليب، فعملية المص السريعة التي يقوم بها الأطفال الرضع غالبا ما تشجع على سحب الكثير من الهواء.
حدوث حساسية لدى الطفل من تناول الحليب، فمن المعروف أن أغلب الأطفال الرضع ليس لديهم قدرة على تحمل مادة اللاكتوز، كذلك أغلب الأطفال الرضع لا يستطيعون هضم الحليب البقري، مما يؤدي إلى حدوث مشكلة الغازات عند الأطفال.
استعمال الطفل للمصاصة المهدئة (التيتينة) لوقت طويل، مما يترتب عليه تراكم الغازات في معدة الطفل.
ولعلاج مشكلة الغازات عند الأطفال، ينبغي تجنب المسببات مع مراعاة ما يلي:
التأكد من تجشأ الطفل عقب الانتهاء من تناول الوجبات وخلال الوجبات أيضاً.
مراقبة الطفل عند تناول الحليب الصناعي؛ لمعرفة مدى تقبله وتحمله له، حتى يمكن تغييره إذا ما اكتشفت الأم أنه غير ملائم للطفل أو أنه يسبب غازات للطفل.
استعمال قنينة ملتوية العنق لتخفيف كمية الهواء المسحوب أثناء عملية الرضاعة.
هز الطفل هز خفيف للغاية، حتى يتمكن من إخراج الغازات، ولتقليل من فرصة تعرضه لمشكلة الغازات.
avatar
أميمة عرفات
مراقب

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى