إتحاد الثورات العربية
مرحبا بك معنا فى توثيق الثورات العربية ، سارع بالتسجيل ، التاريخ ينتظر منا الكثير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أوائل إدارة بيلا التعليمية 2011
الخميس يونيو 09, 2011 12:19 pm من طرف أميمة عرفات

» تهنئة للدكتور/ محمد يسرى بلتاجى عقل
الأربعاء يونيو 08, 2011 6:05 pm من طرف أميمة عرفات

» فى ظل هذه الأحداث أقتنى هذا السلاح
الثلاثاء يونيو 07, 2011 2:29 pm من طرف أميمة عرفات

» محمد صلاح الدين عبدالرؤف العدوى
الثلاثاء يونيو 07, 2011 8:30 am من طرف أميمة عرفات

» تعريفات تربوية
الإثنين يونيو 06, 2011 4:25 pm من طرف أميمة عرفات

» المعلم والمدرس - معلومات - مصطلحات
الإثنين مايو 30, 2011 12:53 pm من طرف Admin

» الأنشطة المدرسية
الإثنين مايو 30, 2011 12:43 pm من طرف Admin

» التقويم التربوى
الإثنين مايو 30, 2011 12:39 pm من طرف Admin

» قانون التعلــــــــــــــــــــيم
الإثنين مايو 30, 2011 12:37 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

الثورات العربية والنظام الدولي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الثورات العربية والنظام الدولي

مُساهمة من طرف محمد حسن ضبعون في الثلاثاء مايو 10, 2011 12:15 pm

علقت وزيرة الخارجية الفرنسية المقالة أخيراً "اليوت ماري" على أحداث الثورة التونسية بالقول "لا أجد غضاضة في الاعتراف أننا لم نتوقع الحدث ولم نتهيأ له". كانت الوزيرة نفسها التي تعودت على قضاء عطلها العائلية على الشواطئ التونسية، قد قللت من أهمية انتفاضة سيدي بوزيد، وأكدت استعداد بلادها لمساعدة قوات الأمن التونسية في التعامل مع الحركة الاحتجاجية المتنامية.
غير ساركوزي وزيرته للخارجية وسفيره في تونس الذي استبدله بوجه شاب مستعرب، لم يكن أقل حظاً من سلفه، فخرجت الجماهير للمطالبة بتنحيته بعد حديث غير موفق للصحافة، مما أظهر أن فرنسا بكامل عدتها الدبلوماسية والاستخبارية وخبرتها الطويلة في التعامل مع مستعمرتها السابقة لم تعد قادرة على بلورة رؤية استراتيجية دقيقة لوضع مجالها الحيوي في جنوب المتوسط.
برز المأزق الاستراتيجي نفسه في تسيير الاتحاد الأوروبي للملف الليبي، مما تجلى في إشكالات ثلاثة: قرار التدخل العسكري (حدوده ونمط إدارته) والطرف الليبي الشريك والمحاور، وصيغة الحل السياسي المقترحة. فبعد الضربات الجوية الأولى التي اقتضتها الأوضاع الإنسانية الكارثية على الأرض والضغوط العربية الصريحة، بدا من الجلي أن وحدة القرار الأوروبي مفقودة وأن القوى الغربية تفتقد لأي رؤية منسجمة ومتكاملة للأزمة الليبية المتفاقمة.
لم تكن الولايات المتحدة الأميركية بأكثر حظاً في مقارباتها الاستراتيجية للأوضاع العربية الجديدة. صحيح أنها واكبت عملية التغيير في تونس ومصر، بيد إنها أظهرت عجزاً فادحاً عن التأثير في المعادلة الجديدة في البلدين، على الرغم من تحركات وتصريحات وزيرة الخارجية "هيلاري كلينتون"، التي زارت مؤخراً المنطقة، والتقت بالحكومتين المؤقتتين في مصر وتونس.
فإدارة أوباما التي حرصت بقوة على تغيير صورة أميركا الباهتة في الرأي العام العربي وجدت في الثورات العربية الأخيرة فرصة سانحة لاستعادة خطاب تصدير الديمقراطية للعالم العربي، الذي بلوره "المحافظون الجدد" وتبناه الرئيس السابق "بوش الابن" في سياق مقاربته لمواجهة الإرهاب بصفته رديف الاستبداد والقمع. إلا إن استراتيجية دعم التغيير الديمقراطي في العالم العربي توجه ثلاثة عوائق محورية بارزة في الخطاب السياسي الأميركي: التأثيرات السلبية المحتملة على صعيد الصراع العربي – الإسرائيلي، والصعود المحتمل للتيارات الأصولية المتشددة والحركات الإرهابية، وتراجع النفوذ الأميركي عربياً بانهيار بعض الأنظمة الحليفة في المنطقة.
وتصدر هذه العوائق الثلاثة عن إشكالين محوريين، أحدهما يتعلق بطبيعة العلاقة بين الرهان الديمقراطي في أبعاده الداخلية والخيارات المترتبة عليه في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، ويتعلق ثانيهما بطبيعة العلاقة بين المنظور القيمي للديمقراطية التعددية، الذي يرجع بها لسياقها التنويري الليبرالي الغربي وآلياتها الإجرائية التنظيمية، التي تجعلها في مصلحة القوى المهيمنة اجتماعياً وثقافياً، التي ليست هي عادة الحليف المحلي للغرب.
فبخصوص الإشكال الأول، نلاحظ أن الفكر السياسي الأميركي كثيراً ما أكد على أن الديمقراطيات أسرة واحدة ومنسجمة، وإن أفضل وسيلة لتأمين السلم الدولي هي كسر الاستبداد ونشر الديمقراطية. بيد أن تجربة الأنظمة الديمقراطية الجديدة في أميركا اللاتينية أثبتت لواشنطن زيف العلاقة الائتلافية العضوية بين "القطب الديمقراطي الأكبر"، والهوامش الديمقراطية الجنوبية الناشئة، التي عادة ما تفضي فيها الإرادة الشعبية إلى صعود القوى الأيديولوجية والسياسية المناوئة لنفوذ وسياسات الولايات المتحدة. فلا عبرة بتكرار تجربتي أوروبا الغربية واليابان في علاقتهما بحليفهما الأميركي الذي تقاسمتا معه المصالح الجيوسياسية والاقتصادية في سياقات تاريخية معروفة.
وتؤكد التجربة التركية الحالية هذا التوجه، باعتبار التحولات النوعية المهمة في السياسة الخارجية لهذا البلد الإسلامي الكبير بعد وصول حزب "العدالة والتنمية" للسلطة.
أما الإشكال الثاني، فقد طرح على العقل السياسي الأميركي أسئلة عصية، يتعلق بعضها بمدى قابلية استنبات الديمقراطية في سياقات ثقافية غير ليبرالية، ويتعلق البعض الأخر باتهام الإسلام بالانغلاق والاستبدادية مما يفضي إلى "اغتيال"كل أفق ديمقراطي بأدوات الديمقراطية (أي الانتخابات التعددية الحرة). ومن الواضح أن الإدارة الأميركية الحالية تراهن في المناخ الثوري الجديد على بروز تشكيلات إسلامية معتدلة وليبرالية على غرار حزب "العدالة والتنمية" التركي قادرة على الدخول في" توافق الحد الأدنى"، (الديمقراطية التعددية دون انهيار التوازنات الاستراتيجية الأساسية في المنطقة).
وفي ما وراء هذين الإشكالين، يبدو من الواضح أن الحالة العربية الجديدة تفرض على القوى الدولية إعادة تحديد مفاهيمها ومقولاتها التحليلية والاستشرافية. وفي مقدمة هذه المقولات مفهوما "الشريك" و"المحاور"، بعد أن تبينت حدود التركيز على الأنظمة الحاكمة، وما يترتب عن إهمال القوى السياسية الفاعلة الأخرى (كما حدث في مصر وتونس، وكما هو جلي حالياً في مصاعب التعامل مع الساحة الليبية).
كما أن الاستعداد الغربي المعلن لمواكبة التحولات الجارية في العالم العربي ولدعم المسارات الانتقالية في البلدان، التي شهدت ثورات على الاستبداد والقمع يعاني من ثغرة كبرى في تصور الحلول والآليات المناسبة لإنجاح التحول المنشود. فعلى الرغم من طول وتنوع الخبرة الغربية في رعاية تجارب التحول الديمقراطي الناجحة، فإن الحالة العربية الراهنة غير قابلة للتصنيف في أي من المسارات الكبرى التقليدية: الثورات السياسية والدستورية الأوروبية والأميركية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، الثورة التحررية الاجتماعية في الهند التي التقت فيها مقاومة الاستعمار مع بناء الدولة الديمقراطية، الانتفاضات الأوروبية الجنوبية ضد الديكتاتوريات العسكرية في سبعينيات القرن الماضي، تجربة البناء الديمقراطي في اليابان بعد الهزيمة العسكرية برعاية أميركية، تجارب التحول الديمقراطي في أوروبا الشرقية بعد انهيار جدار برلين... تتمثل الخصوصية العربية في محورين أساسيين هما: تباين السياقات المحلية على الرغم من وحدة المجال الإقليمي (لا توجد حالة عربية نموذجية)، غياب قيادات بديلة جاهزة عن الأنظمة المنهارة لإدارة المراحل الانتقالية وإنضاج التحول الديمقراطي على عكس بلدان أوروبا الشرقية وأميركا الجنوبية، التي اضطلعت فيها المعارضات المنشقة بهذا الدور الضروري

محمد حسن ضبعون
مشرف عام

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الثورات العربية والنظام الدولي

مُساهمة من طرف محمد حسن ضبعون في الثلاثاء مايو 10, 2011 12:19 pm

اتحاد الكتاب الألمان يدعم الثورات العربية
أصدر اتحاد الكتاب الألمان بياناً إلى الدول العربية والأفريقية التى تشهد ثورات وتغيرات فى أنظمة الحكم، وطالب باتخـاذ إجراءات ملمـوسة لـدعم حركات التحرر.
وقال اتحاد الكتاب الألمان فى بيانهم: إنه "نظرا لـما يجرى من ملاحقة للمثقفين، ومن تهديدات ضد الصحفيـيـن، ومن استخدام الأسلحة ضد المتظاهرين، فإن اتحـاد الكتـّاب الألـمان يدعو الحكومـة لاتخاذ إجراءات ملموسة على المستوى العالمي ضد العنف من قبل الشرطة فى البلدان العربية".

وأضافوا: إنهم يتضامنون مع زملائهم فى البلاد العربية الذين يناضلون من أجـل الحرية.
وقال رئيس اتحاد الكتـّاب الألمـان، إمرى توروك: "نحن الألمـان كان علينا فى تاريخنا أن نتعلم حرية التعبير التى لا يمكن فصلها عن الحرية والكرامة".
وأضاف أنه يتمنى للحركات الديمقراطية فى مصر وتونس وليبيا واليمن والبحرين وغيرها من الدول العربية كل النجاح.

محمد حسن ضبعون
مشرف عام

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى