إتحاد الثورات العربية
مرحبا بك معنا فى توثيق الثورات العربية ، سارع بالتسجيل ، التاريخ ينتظر منا الكثير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أوائل إدارة بيلا التعليمية 2011
الخميس يونيو 09, 2011 12:19 pm من طرف أميمة عرفات

» تهنئة للدكتور/ محمد يسرى بلتاجى عقل
الأربعاء يونيو 08, 2011 6:05 pm من طرف أميمة عرفات

» فى ظل هذه الأحداث أقتنى هذا السلاح
الثلاثاء يونيو 07, 2011 2:29 pm من طرف أميمة عرفات

» محمد صلاح الدين عبدالرؤف العدوى
الثلاثاء يونيو 07, 2011 8:30 am من طرف أميمة عرفات

» تعريفات تربوية
الإثنين يونيو 06, 2011 4:25 pm من طرف أميمة عرفات

» المعلم والمدرس - معلومات - مصطلحات
الإثنين مايو 30, 2011 12:53 pm من طرف Admin

» الأنشطة المدرسية
الإثنين مايو 30, 2011 12:43 pm من طرف Admin

» التقويم التربوى
الإثنين مايو 30, 2011 12:39 pm من طرف Admin

» قانون التعلــــــــــــــــــــيم
الإثنين مايو 30, 2011 12:37 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

زلزال ثورة تونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زلزال ثورة تونس

مُساهمة من طرف Admin في السبت مايو 07, 2011 1:46 pm

لم ينجح الزلزال السياسي الذي هز تونس مؤخرا فقط في إبراز التونسيين كمناضلين حقيقين بين سائر الشعوب العربية ، بل نجح أكثر في إعطاء الأمل لهذا الشعب في استرداد حرياته المكبوتة.


بعد اكثر من شهر من المظاهرات الحاشده احتجاجا على الفساد و البطالة و الأسعار المرتفعة والتي راح ضحيتها ٤٣ مواطن علي اثر اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الامن التابعه للحكومه التونسيه انذاك ، قرر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ، تآثرا بالضغط الشعبي ، التنحي عن منصبه تاركا البلاد التي حكمها لاكثر من ٢٣ عاما. ومنذ مغادره الرئيس لمقعده ، شهدت تونس فراغا سياسيا تخلله قدرا كبيرا من العنف ، فآنتشرت في البلاد مجموعات من اللصوص نهبت الكثير من المحال و اشعلت النيران في اماكن رئيسيه مثل محطة القطار الرئيسية في تونس، وهو ماادي الي مواجهات مباشره بين قوات الأمن التابعه للجيش التونسي و بين المسلحين من اللصوص ومثيري الشغب حسب تقارير لوسائل اعلام مختلفه.



حريات مكبوتة

ويتسم موقف تونس ومستقبلها السياسي بالغموض الشديد ، حتي بعد تولي رئيس البرلمان فؤاد المبزع مهام رئيس الجمهوريه لحين عقد الانتخابات الرئاسيه في غضون ستون يوم ، الا ان المفاوضات والمناقشات حول تولي عدد من المناصب الوزاريه الجديده ومن ايه احزاب سياسيه ، ومن سيتسمر في الحكومه الجديده من وزراء الحكومه السابقه.

وبالرغم من الصرعات والاضطرابات السياسيه، يحتفل التونسيون والعرب بسقوط زعيم ديكتاتوري حسب قولهم. فرفع الآذان لأول مرة في التلفزيون التونسي ، و هو الفعل الذي لم يكن يحدث في ظل حكم بن على لتونس، كما يقوم التونسيون بتحديث اخبار ثورتهم اولا بآول علي مواقع التواصل الاجتماعيه لتوثيق مرحلة التحول التي تمر بها بلادهم حاليا. لم تسمح الحكومة للصحفيين بالكتابة الحرة للأحداث الجارية بالبلاد كما حكمت بالسجن على الكثير من الصحفيين المستقلين و لذلك، فر التونسيون إلى المواقع الإجتماعية مثل الفيس بوك و تويتر للتعبير عن أرائهم و إبلاغ بعضهم البعض بالأخبار العاجلة و تفاصيلها.

و تعتبر حرية الإنترنت من أكثر الحريات المكبوتة في تونس، وكان من الطبيعي في تونس أن تظهر رسالة " خطأ ٤٠٤ لا يوجد هذا العنوان" حين محاولة فتح الكثير من مواقع الإنترنت مثل ديلي موشين و يوتيوب. ونتيجة للسيطرة الشديدة على الإنترنت في تونس، ابتدع التونسيون ما يسمونه " عمار ٤٠٤" للتعبير عن الرقابة على الإنترنت٠ إن "عمار ٤٠٤" هو شخص تخيلي ابتكره التونسيون كرقيب على الإنترنت يقوم بحظر المواقع المحظورة حتى مواقع الأخبار مثل الجزيرة و العربية.نت، حسبما ذكر موقع جلوبال فويسز.

وقبل أن تندلع المظاهرات في ديسمبر، لم يسمح للتونسيين الدخول على موقع يو تيوب و مواقع أخرى لحقوق الإنسان. و لكن في إحدى خطبه الأخيرة، سمح بن على للتونسيين بحق و حرية استخدام الإنترنت، حسبما ذكر موقع الجزيرة.نت. و بالرغم من أن الكثير من التونسيين قد رحبوا بتلك الخطوة إلا أن الكثير من النشطاء لم يعتقدوا في استمراريتها.



نداء للحكماء العرب؟

تنبأ بعض المحللين و النشطاء و حتى المواطنين بأن الثورة التونسية سوف يكون لها تأثير على باقي شعوب الدول العربية. فالكثير من الشعوب العربية محتجون على حكامهم و من الأمثلة الواضحة: مصر و الجزائر.

ففي الجزائر، انتحر شاب جزائري بحرق نفسه في محاوله لتقليد محمد البوعزيزي الشاب التونسي الذي أحرق نفسه وكان السبب في اندلاع الاحتجاجات، عندما رفض أحد المسئولين منحه فرصة عمل. و قد ذكرت وسائل الإعلام عن قيام ثلاثة آخرين بمحاولات انتحار احتجاجا على الظروف المعيشية الصعبة و ارتفاع معدلات البطالة.

وتجمع عشرات النشطاء السياسيين في مصر أمام نقابة الصحفيين للاحتفال بالثورة التونسية و حملوا لافتات تحمل :” الثورة الثورة حتى النصر، اليوم تونس وغدا مصر"

أنشأ مستخدموا موقع الفيس بوك صفحة لدعوة المواطنين للتظاهر و إشعال الثورة يوم ٢٥ يناير ، و هو يوم للاحتفال بعيد الشرطة، ضد الفساء و تدني مستوى الأجور. و انبهارا بما فعله التونسيين، أكد أكثر من ٢٥،٠٠٠ مستخدم حضور التظاهر المنظم.

avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 07/05/2011
العمر : 57

http://revolutions.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى