إتحاد الثورات العربية
مرحبا بك معنا فى توثيق الثورات العربية ، سارع بالتسجيل ، التاريخ ينتظر منا الكثير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أوائل إدارة بيلا التعليمية 2011
الخميس يونيو 09, 2011 12:19 pm من طرف أميمة عرفات

» تهنئة للدكتور/ محمد يسرى بلتاجى عقل
الأربعاء يونيو 08, 2011 6:05 pm من طرف أميمة عرفات

» فى ظل هذه الأحداث أقتنى هذا السلاح
الثلاثاء يونيو 07, 2011 2:29 pm من طرف أميمة عرفات

» محمد صلاح الدين عبدالرؤف العدوى
الثلاثاء يونيو 07, 2011 8:30 am من طرف أميمة عرفات

» تعريفات تربوية
الإثنين يونيو 06, 2011 4:25 pm من طرف أميمة عرفات

» المعلم والمدرس - معلومات - مصطلحات
الإثنين مايو 30, 2011 12:53 pm من طرف Admin

» الأنشطة المدرسية
الإثنين مايو 30, 2011 12:43 pm من طرف Admin

» التقويم التربوى
الإثنين مايو 30, 2011 12:39 pm من طرف Admin

» قانون التعلــــــــــــــــــــيم
الإثنين مايو 30, 2011 12:37 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

نظرة شرعية في الأحداث الراهنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نظرة شرعية في الأحداث الراهنة

مُساهمة من طرف محمد حسن ضبعون في الأحد مايو 08, 2011 4:34 pm

فإن
الأمة العربية تمر هذه الأيام بأحداث عصيبة وعسيرة؛ تنبئ عن تغيرٍ كبيرٍ
ربما طال بعضًا من الأنظمة التي جثمت على صدور شعوبها عقوداً من الزمن،
ويتابع الناس أحداث تونس ومصر بكل اهتمام وشغف، وقلوبهم معلقة بآمال
المستقبل المجهول، وما يدري المرء هل ستلحق دولٌ أخرى بأختيها أم لا؟

وفي خضم هذه الأحداث تدور أسئلةٌ كثيرةٌ في أذهان كثيرٍ من الشباب،
ويجري نقاشٌ عريضٌ عبر مجالسهم، ونواديهم، وعبر التقنيات الحديثة من
مجموعات بريدية، ومواقع اجتماعية، كالموقع الشهير (الفيسبوك) وغيره،
ويتساءلون

عن مشروعية الاحتجاجات الجماعية وجدواها، وهل هي صورة من صور الخروج على الحاكم؟ وما الموقف الصحيح منها؟


[b]فأقول وبالله أستعين:

أما الخروج على الحاكم المسلم الذي يحكم بشرع الله، وقد أقام في المسلمين الصلاة، ولم يروا منه كفراً بواحاً،
فمنهج
أهل السنة والجماعة واضح في تحريمه، ولو جار أو ظلم، لحديث: ((ما أقاموا
فيكم الصلاة)) رواه مسلم، ولحديث: ((إلا أن تروا كفراً بواحاً، عندكم من
الله فيه برهان)) رواه الشيخان، وقد كان هناك خلاف بين السلف في حكم
الخروج على الحاكم الجائر، ثم استقر أمرهم على ما سبق، نص على ذلك القاضي
عياض والنووي كما في شرحه لمسلم (11/433)، وابن تيمية في منهاج السنة
(4/529)، وابن حجر في تهذيب التهذيب (1/399)، وغيرهم، وهو الحق إن شاء
الله، وكأنه إجماع منهم.

وأما من نحَّى شريعة الله ولم يحكم بها، وأظهر الكفر البواح؛ فقد أجاز العلماء الخروج عليه
بشرط القدرة حتى لا تُسفك دماءٌ معصومة، وتزهق أرواحٌ بريئة، قال الإمام ابن باز رحمه الله: (لا يجوز الخروج على السلطان
إلا بشرطين، أحدهما: وجود كفر بواح عندهم من الله فيه برهان. والشرط الثاني: القدرة على إزالة الحاكم إزالة لا يترتب عليها شرٌ أكبر منه) (مجموع فتاوى ابن باز) (8/206)


وأعني بالخروج هنا: الخروج بالقوة بحيث يتقاتل الطرفان، ويحمل كلٌّ منهما السلاح في وجه الآخر



.
التاريخ الإسلامي حافلٌ بمثل هذا النوع من الخروج بكل أسفٍ، لكن هذا النوع
من المطالبات الجماعية السلمية حديثة على العالم الإسلامي، ولا يُعرف لها
مثيل في تاريخ المسلمين


والمستجدات
العصرية في وسائل التغيير والتعبير لا ينبغي إغفالها وإهمالها، طالما لم
يرد نصٌّ بإلغائها وإبطالها، ولعلَّها لا تخرج عن نطاق "المصالح المرسلة"،
وقاعدة: "الوسائل لها أحكام المقاصد". و وجود بعض المفاسد عند استخدام مثل
هذه الوسائل، ليس قاطعاً على حرمتها

فإن هــــــــــــــــــــــــذه المــــــــــــــــــــــــفاسد
قد
تسوغ مقابل دفع مفاسد أعظم منها: عملاً بقاعدة: "جواز ارتكاب أخف
المفسدتين لدفع أعلاهما"، فشريعة الله قائمة على مراعاة مصالح العباد.
والمهم الآن هو القول بأن مطالبة الإنسان بحقوقه الدينية والدنيوية مطالبة
مشروعة في أصلها، ما لم يُرتكب فيها محرم كإتلاف الأموال وإزهاق الأنفس،
وخاصة إذا كان هذا الحاكم مستبداً ظالماً ناهباً لخيرات الأمة، يسجن ويقتل
منهم المئات بل الآلاف.

وتتأكد
هذه المشروعية إذا كان -مع منعهم من حقوقهم الدنيوية- يمنعهم من حقوقهم
الدينية، ويجاهر بمحاربة الدين صباح مساء ويعلن أن نظامه نظامٌ علماني،
ويفضل القانون الوضعي على شريعة رب العالمين.

لكن
لمـَّا كانت هذه المطالبات الجماعية يشترك فيها عامة الناس، المثقفون منهم
والغوغائيون، وقد تحصل فيها فوضى وشغب، ومنكرات فإن مشاركة العلماء وطلاب
العلم الكبار ورموز الدعوة وقادتها، قد تتعذر حينئذٍ، ولا تلزمهم، ويكفي
منهم التأييد العام بالبيانات والكلمات والخطب مع توجيه العامة نحو ما
يحفظ على البلاد أمنها وممتلكاتها،


كما
أن سكوتهم (اي العلماء)فضلاً عن معارضتهم لها، قد يفقد ثقة الناس فيهم،
ويتسبب في انفضاضهم عنهم، وربما يتجهون إلى أصحاب الدعوات الباطلة؛ لأنهم
سيرون أنهم هم وحدهم الذين وقفوا معهم للمطالبة بحقوقهم المشروعة.

ولا شك أن غياب العلماء والدعاة حضوراً أو توجيهاً وانزواءهم في الزوايا فيه مفسدة
ومن يثني الأصاغرَ عن مرادٍ ..... إذا جلس الأكابرُ في الزوايا


وقد
يستشكل بعض الناس مشروعية هذه المطالبة مع ما قد يحصل معها من فوضى وشغب،
وربما تُسفك بسببها دماء، ولا شك أن هذه مفاسد لكنها قد تُحتمل مقابل
المصالح العظيمة التي تحصل من تغيير أحوال الشعوب الدينية والدنيوية إلى
حال أحسن، وهنا تتفاوت أنظار العلماء وتختلف اجتهاداتهم في تقدير المصلحة
وتوقع لمن تكون الغلبة، وعلماء كل بلد أعرف بحاله، مع التأكيد على عدم
جواز ارتكاب أي من هذه المفاسد، وأن تكون المطالب سلمية بالشروط والأحوال
المذكورة آنفاً.

وتظل
هذه المسألة من مسائل الاجتهاد الدقيقة، التي تختلف في توصيفها الأنظار،
ويتردد المرء فيها ويحار، فلا ينبغي أن تكون سبباً للفرقة وإلقاء التهم
وإساءة الظن.


وخلاصة الأمر
أن هذه المطالبات الجماعية تختلف من بلد إلى آخر، والحكم عليها خاضعٌ
للنظر في المصالح والمفاسد، وهي بهذا تُعد من المصالح المرسلة التي لم
يشهد لها الشرع بإبطال ولا باعتبار معين.





وهنا يتساءل بعض الناس، ما الموقف الصحيح مما يجري على الساحة اليوم؟


والجواب:
لا شك أن زوال طاغية محارب لدين الله مما يثلج صدور المؤمنين لاسيما إذا
لم يُتيقن مجيء من هو أسوأ منه، لأن الفرح إنما يكون بزواله ولا أحدَ يعلم
الغيب، ولا بمن سيأتي بعده. وقد فرح المسلمون بموت الحجاج بن يوسف الثقفي،
ونقلت لنا كتب التاريخ سجود الحسن البصري وعمر بن عبدالعزيز شكراً لله على
موته، ولما أُخبر إبراهيم النخعي بموته بكى من الفرح، ولما بُشِّر طاووس
بموته فرح وتلا قول الله تعالى: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله
رب العالمين} وما كانوا يدرون من يحكمهم بعده. وفي عالمنا المعاصر فرح
المسلمون والعلماء بزوال الاستعمار، وحُقَّ لهم ذلك، بل شارك بعض العلماء
في الثورات التي أخرجته من بلدان المسلمين رغم أنه خَلَفَهم بعد ذلك في
بعض الدول من هو أسوأ منه، فهذا الفرح والدعاء بزوال كل محارب للدين هو
أقل ما يجب على العبد المسلم المعظِّم لشرع الله؛ إذْ رفعُ الظلم وإقامةُ
العدل مقصودٌ لذاته في الشريعة الإسلامية، وفي الفِطَر السوية، والعقول
السليمة.

أما المشاركة فقد سبق القول أنها تخضع للمصالح والمفاسد يقدرها علماء كل بلد.


والقول بأن تأييد ذهاب أمثال هؤلاء فيه إعانة على من سيأتي بعدهم من أهل السوء، قولٌ صحيح، لكن هاهنا ثلاثة أمور ينبغي التفطن لها

أولاً: أن زوال أمثال هؤلاء مقصود لذاته كما سبق بيانه.
ثانياً:
أن بقاءهم متيقن في استمرار الفساد في حين مجيء غيرهم مظنة أن يكون أفضل
منه، وزوال مفسدة متيقنة أولى من بقائها خشية من مفسدة مظنونة، وإنما
يُمنع من زوال المفسدة إذا كانت تؤدي إلى مفسدة أعظم منها كما سبق بيانه.

ثالثاً:
أنه مما لاشك فيه أن الأمة إذا تخلصت من أمثال هؤلاء أنها ستعيش عقب ذلك
فترة من الزمن تستعيد فيها حقوقها الدينية والدنيوية لأن كل من سيأتي
بعدهم أياً كان سيحسب لمثل هذه المواقف ألف حساب، وهذا وحده مصلحة غالبة
الظن.


لماذا لا يستثمر الإسلاميون هذه الأوضاع؟

والجواب:
إن كان المقصود بالاستثمار المشاركة في السلطة فلا أظن أنهم في حالٍ
تمكنهم من ذلك (والمراد بالإسلاميين هنا أعداء الديمقراطية). أما إن كان
المقصود المشاركة في اختيار الأصلح أو الأقل سوءًا فهذا ممكن مع كثير من
الحرج.

لكن واجب الوقت الآن هو استثمار الحدث بالقرب من الناس وتوجيههم، وتسجيل مواقف تدفع بدعوتهم إلى الأمام بعد هدوء العاصفة
[/b]

محمد حسن ضبعون
مشرف عام

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نظرة شرعية في الأحداث الراهنة

مُساهمة من طرف محمد حسن ضبعون في الثلاثاء مايو 10, 2011 12:17 pm

أدان الدكتور يوسف القرضاوى -رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين- بشدة موقف الحكام الظلمة (على حد وصفه) من الثورات، ومواجهة الثائرين المسالمين بالرصاص والقتل وسفك الدماء.
وقال: إن كل الحكام الذين قامت فى بلادهم ثورات تورطوا فى قتل الشباب المسالمين، بدءا بزين العابدين بن على، ومرورا بمبارك، والقذاف، وعلى صالح، وانتهاء ببشار الأسد.
ودافع الدكتور القرضاوى عن موقف اتحاد العلماء من مساندة الثورات العربية فى ليبيا، واليمن، وسوريا، مؤكدا أنه موقف شرعى مستمد من القرآن الكريم والسُنة النبوية.

من جهة أخرى، أشاد رئيس اتحاد العلماء المسلمين بالثورة اليمنية، ووصفها بأنها شعبية شبابية، سلمية مائة بالمائة، وأكد أن الثورات العربية صنعت تاريخاً جديداً لأمتنا، وأنها لم تُقلد أوروبا ولا أميركا، ولم يتنبأ بها كهان وعرافون.
وأوضح أن الثورات العربية تميزت بأنها وحدوية، لم تفرق بين الأعراق والديانات والمذاهب، وتجمع ولا تُفَرق وتبنى ولا تهدم، وقال: "إن من مكاسبها أنها ثورات وطنية تعمل لمصلحة كل أبناء الوطن، لا لمصلحة أجنبى، ولا تستمد قوتها من أجانب.

كما أبدى دهشته من الزعم بأن اتحاد العلماء يتدخل فى الشأن السورى، قائلا: "إن سوريا دولة عربية، شعبها منا ونحن منه". وشدد على أن القرآن الكريم والسُنة النبوية المطهرين يخولان اتحاد العلماء، بالتدخل فى شأن سوريا، وفى شأن كل بلد يعانى شعبه من الظلم.
وتحدث الشيخ القرضاوى عن واقع الحكم فى الدول العربية مقارناً بينه وبين الحكم فى الدول الغربية، منبها إلى أن نظام الحكم الذى يستمر طوال حياة الرئيس، لا يعتبر حكما جمهوريا، ووصفه بأنه "أصبح جمهوريات ملكية"، وأبدى استغرابه من عدم وجود "رئيس سابق" فى أكثر الدول العربية، رغم وجود أربعة رؤساء سابقين فى أميركا.
واستنكر حرص الرؤساء العرب على الاستمرار فى الحكم حتى الوفاة أو القتل، وحرصهم على توريث الحكم لأبنائهم من بعدهم، متهمهم بتغيير أنظمة الحكم المتعارف عليها دوليا، والتى هدى الله الإنسان إليها. وحولوها إلى "جمهوريات وراثية".

ولفت فى هذا الصدد إلى ما كان يخطط إليه الرئيس السابق حسنى مبارك فى مصر، ومعمر القذافى فى ليبيا، وزين العابدين بن على فى تونس، وعلى عبد الله صالح فى اليمن، لتوريث الحكم لأبنائهم.
واعتبر الثورات العربية "منحة إلهية أعادت لشعوبنا حقوقها، وجعلتها فى مصاف الأمم المتحضرة التى تختار رؤساءها بإرادتها".

محمد حسن ضبعون
مشرف عام

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 07/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى